كيف نتحول الى خبراء؟؟
 
 


كثير ما يقال عن بعض العاملين في حقل معين أنه خبير. وقد تعطى للبعض جزافاً، فليس هناك معايير محددة، كما لا يمكن منح شهادات تثبت ذلك سوى شهادات الخبرة وكتب التوصية. وبسبب تخلفنا الذي لم نعد نخجل منه أصبحت كلمة خبير مرتبطة بكلمة أجنبي. فالأجانب هم من يمكن أن يكونوا خبراء. ولكن في الحقيقة أن لدينا خبراء في شتى المجالات، والشخص الخبير هو اول من ينعم بخبراته وبهذه المكانة التي تبوأها، فلماذا لا يصبح كا واحد منا خبيرا في مجال عمله؟. وهذا سؤال يوجه للشباب بالد رجة الاولى.
والامر ليس صعبا فهو يحتاج الى تنمية الرغبة بتراكم الخبرات ومن ثم تنمية حالة من النهم للحصول على المعلومات بالقراءة والممارسة والإطلاع على التجارب بما في ذلك تجارب الآخرين. ثم حفظ هذه المعلومات بالذاكرة وبتوثيقها بالطرق المناسبة. وهذا الامر اسهل على الشباب؛ فالشاب المبتدئ بحياته المهنية لن يجد غضاضة في السؤال عن ابسط الامور ولا يسبب له ذلك حرجاً كما لا يؤثر على وضعه الوظيفي. إن الشاب المتحفز التواق إلى المعرفة المسلح بدفتر ملاحظات وقلم ولا يتردد ان
يكتب به كل ما يسمع هو من سيصبح خبيراً مهما كان... لون عينيه.

 
 

 


تعليقات

لا يوجد تعليقات

الإسم   
البريد الإليكتروني (ليس للنشر)    
التعليق  
هل توافق على الانضمام لمجموعتنا البريدية؟
  أرسل

 

Counter