لنتعلم الإدارة من القرآن الكريم – 17
 
 


 

" .. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان .. " سورة المائدة2

من بين أهم أركان بناء الفرق - teams - هو وجود هدف.  وهذا الهدف ينبغي أن يكون هدفاً سامياً، وإلا ينتهي بنا الأمر بتشكيل عصابة وليس فريقاً.

لذلك، عند تشكيل فريق، يجب أن يحدد هدف، وأن يكون هذا الهدف مفيد ومقبول ويضيف قيمة وأن يتدرب أعضاء الفريق على تحقيقه وأن يوجهوا ويحفزوا لهذه الغاية.

كما يمكن القول أن على الناس أن يقدموا بروح الفريق على القيام بالأعمال التي يهدفون إلى تحقيقها والتي تتماشى مع ركني الإسلام الأساسيين وهما العلاقة مع الناس والمجتمع – البر ( العمل الصالح ) – والعلاقة مع الله – مخافته وتقواه والإلتزام بتعاليمه.

هذه الآية تحض على التعاون بقدر ما تحض على البر والتقوى، فالتعاون، في المجتمعات والشركات والفرق الرياضية، مسلك جماعي مهم يعظم النتائج وييسر الكثير من الأمور.

                                                                                           نديم أسـعد          

 

 
 

 


تعليقات

لا يوجد تعليقات

الإسم   
البريد الإليكتروني (ليس للنشر)    
التعليق  
هل توافق على الانضمام لمجموعتنا البريدية؟
  أرسل

 

Counter