لماذا نحن مشغولون على الدوام؟. -8 -الساعة التي بداخلنا
 
 


من أهم عوامل نجاح الجهد الساعي إلى التحكم بالوقت وإدارته بنجاح هو إدراك وتحسس إيقاع مرور الوقت، أي تقديره وتفهم مقدار ما يتوفر منه. وهذه مهارة يمكن أن تنمى مع مرور الوقت ومع تجذر قناعة بداخلنا بإهمية الوقت، فتعزز الساعة البيولوجية التي بداخلنا.

كثير من الأشخاص لا يتنبهون إلى حجم الوقت الذي مر أثناء تواجدهم في زيارة، أو حتى أثناء الحديث أو أثناء قيامهم بعمل منتج.

يجب أن نتعلم احترام الوقت.  ويجب أن نطور قدرتنا على تقديره وإحتسابه.

إن قياس الوقت نتاج شرقي بجدارة، فالبابليون كانوا أول من قسم السنة إلى اثني عشر شهراً، وعملوا التقاويم.  كما قسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة.  وساهم العرب في عمل تقاويم متناهية الدقة، وقسموا الدقيقة والثانية والثالثة.

لاحظ عزيزي القارئ أن هناك نظام قياس وقت واحد في العالم، بينما تتعدد نظم قياس الوزن والمسافة ودرجات الحرارة. 

لقد كان العرب والساميون في طليعة الأمم التي قدرت الوقت، ولا ينبغي أن نكون نحن الآن غير ذلك!!.. 

                                                                                                      نديم أسعد  

 

 

 
 

 


تعليقات

لا يوجد تعليقات

الإسم   
البريد الإليكتروني (ليس للنشر)    
التعليق  
هل توافق على الانضمام لمجموعتنا البريدية؟
  أرسل

 

Counter